في العيد القومي لمحافظة الإسكندرية، تحتفل المدينة بتاريخها كواحدة من أبرز العواصم الحضارية على البحر المتوسط، حيث تعكس ثقافات متنوعة تركت آثارها في معالمها الخالدة.

تمزج الإسكندرية بين الماضي والحاضر، فتاريخها يتجلى في قلعة قايتباي والمسرح الروماني وعمود السواري، كما تضم مكتبة الإسكندرية والمتحف اليوناني الروماني، مما يعكس دورها كحلقة وصل بين الحضارات.

تتميز المدينة أيضًا بكورنيشها الجميل وشواطئها الرائعة وأحيائها التاريخية وأسواقها الشعبية، مما يوفر للزوار تجربة سياحية وثقافية غنية تجمع بين التاريخ والطبيعة والحياة العصرية.

تظل الإسكندرية في عيدها القومي رمزًا للتنوع والانفتاح، وتعتبر واحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في مصر، حيث يستحق إرثها الحضاري الفريد الاستكشاف في كل زيارة.