أصدرت دار الإفتاء حكمًا بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج فيديوهات لشخصيات متوفاة، حيث أكدت أن ذلك يعتمد على الهدف من الاستخدام والسياق الذي يتم فيه، مما قد يؤثر على النفس والمشاعر.

أوضحت دار الإفتاء أن تحريك صور المتوفين بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون جائزًا إذا كان الهدف هو التذكار والدعاء للميت، دون أن يترتب عليه ضرر نفسي أو اجتماعي، بينما يحرم إذا كان يهدف إلى تغيير الحقائق أو الهروب من الواقع.

إذا تم استخدام هذه التقنيات لإظهار المتوفى بشكل غير حقيقي أو لنسب أقوال إليه لم يقلها، فإن ذلك يعد تحريفًا للواقع ويعتبر محرمًا شرعًا، حيث أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى الإضرار بالنفس والمجتمع.

كما حذرت دار الإفتاء من استخدام هذه التطبيقات لأغراض تجارية أو ترويجية، حيث أن ذلك يعد غشًا وخداعًا، وهو ما يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي التي تحرم أكل أموال الناس بالباطل.

في ختام بيانها، دعت دار الإفتاء إلى استخدام التكنولوجيا بحذر، مشددة على أهمية مراعاة القيم والأخلاق في كل ما يتعلق بالتقنيات الحديثة، لضمان عدم تحولها إلى مصدر للضرر أو الغفلة.