دعت دار الإفتاء المصرية الوالدين إلى تجنب القسوة مع أطفالهم، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى قسوة قلوبهم وقطع الأرحام في المستقبل.

واستشهدت بآيات من القرآن الكريم تحذر من عواقب قطع الأرحام، حيث جاء في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22-23]

وأكدت على أهمية غرس القيم الأخلاقية في نفوس الأطفال، مستشهدة بحديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ» كما ورد في سنن الترمذي

كما نبهت إلى أن تقصير الوالدين في حقوق أبنائهم يعرضهم للإثم، مستندة إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ»، كما ورد في السنن والحميدي