صلى قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم القداس الإلهي في بازيليكا سان ماركو التاريخية بڤينيسيا حيث تضم جسد القديس مار مرقس الرسول الذي بشر بالمسيحية في مصر مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز الروابط الروحية بين الكنيسة القبطية والمسيحيين في جميع أنحاء العالم.
شارك في القداس عدد من مطارنة وأساقفة إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أوروبا وأمريكا وأستراليا بالإضافة إلى أعضاء سكرتارية المجمع المقدس مما يعكس الوحدة والتضامن بين الكنائس.
تحدث قداسة البابا خلال العظة عن أربعة قديسين يحتفل بهم في شهر مايو حيث ذكر الشهيد مار جرجس الذي استشهد في ١ مايو لإيمانه بالمسيح، والقديس مار مرقس الذي استشهد في الإسكندرية في ٨ مايو، والذي يعتبر البطريرك الأول للمصريين.
كما أشار إلى القديس أثناسيوس الرسولي الذي يحتفل به في ١٥ مايو، وهو مدافع عن الإيمان ضد هرطقة آريوس، والقديسة دميانة التي شهدت للمسيح وأثرت في عائلتها مما يعكس قوة الإيمان في حياة الأفراد.
اختتم البابا حديثه بالتأكيد على أن القداسة متاحة للجميع ودعا الجميع للاجتهاد في العيش وفق الوصايا ليكونوا قديسين مثل هؤلاء القديسين.
ترتبط مدينة ڤينيسيا بالقديس مار مرقس منذ عام ٨٢٨ ميلادية عندما قام تاجران من البندقية بتهريب جسده من الإسكندرية مما أدى إلى بناء كنيسة على اسمه وأصبح رمز القديس مرقس، الأسد المجنح، شعارًا للمدينة مما يبرز أهمية هذا الحدث في تاريخ المدينة.

