تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من إحباط محاولة تهريب 504 جرامات من “التوسي” المعروف بـ”الكوكايين الوردي” إلى جزر الكناري، حيث تم ضبط المخدرات مخبأة داخل دمية أطفال في مطار تينيريفي الشمالي “لوس روديوس”.
اعتقلت السلطات المشتبه به في مطار أدولفو سواريث بمدريد أثناء محاولته استلام الطرد عبر إحدى شركات الشحن، مما أدى إلى إلقاء القبض على المتلقي النهائي في تينيريفي، وذلك وفقًا لصحيفة لاراثون الإسبانية.
مخدرات اصطناعية تغزو الأرخبيل
تأتي هذه العملية ضمن حملة أوسع لمكافحة تجارة المخدرات الاصطناعية المتزايدة في الأرخبيل، حيث أعربت قوات الأمن عن قلقها إزاء تدفق مواد كيميائية خطيرة، مثل “إم دي إم إيه” و”التوسي”، التي تنتشر بسرعة بين فئات معينة من المستهلكين.
كانت الشبكة الإجرامية تعتمد على شحن المخدرات عبر شركات البريد العادي من مناطق مختلفة في البر الرئيسي إلى جزر الكناري، حيث كانت تقوم بتقطيع الكميات إلى أحجام صغيرة وإخفائها وسط أغراض عادية لتفادي الكشف في أجهزة التفتيش.
الكوكايين الوردي.. خليط قاتل
يُعرف “التوسي” أو “الكوكايين الوردي” بأنه مزيج كيميائي خطير، يتكون غالبًا من عقار الكيتامين المخدر، المخلوط مع منشطات أخرى تؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة تشكل خطرًا بالغًا على صحة المتعاطين.
بعد تحليل المادة في المختبرات الرسمية للتأكد من طبيعتها، تم ضبط الطرد تحت المراقبة، وأُلقي القبض على المتهم في تينيريفي فور حضوره لاستلام الشحنة.
تم تقديم الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة بتهمة الاتجار في المخدرات والإضرار بالصحة العامة، مما يكشف حجم التحدي الذي تواجهه السلطات الإسبانية في مكافحة تهريب المواد المخدرة الاصطناعية التي باتت تشكل تهديدًا متزايدًا للمجتمع.

