احتفل قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد دخول السيد المسيح إلى مصر، في دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام، حيث تم عرض فيلم “القدس الثانية” الذي يستعرض فترة حياة السيد المسيح والعائلة المقدسة في الدير المحرق.

شهد الاحتفال حضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم المستشار بولس فهمي إسكندر رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والدكتورة چيهان زكي وزيرة الثقافة، بالإضافة إلى محافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء دول مختلفة، وبعض الوزراء السابقين والإعلاميين والفنانين.

بدأ الاحتفال بعرض بانورامي تاريخي عن دير السيدة العذراء مريم، تلاه توقيع وثيقة تذكارية بمناسبة عرض الفيلم، ثم عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وعرض لكورال إيبارشية دير المحرق، وكلمات من نيافة الأنبا بيجول وكلمة الأب الراهب رافائيل المحرقي، قبل عرض الفيلم.

بعد الفيلم، ألقى اللواء محمد علوان محافظ أسيوط كلمة، تلتها كلمة وزيرة الثقافة، واختتمت الكلمات بكلمة قداسة البابا الذي عبر عن سعادته بالاحتفال، مشيرًا إلى تميز مصر بزيارة السيد المسيح لها، مما جعلها أرضًا مباركة.

أضاف قداسته أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر يمثل حدثًا تاريخيًا ثابتًا، موضحًا أن الكنيسة تحتفل بهذه المناسبة منذ قرون، وأن الرهبنة بدأت في مصر مع القديس الأنبا أنطونيوس.

تحدث البابا عن أهمية الحفاظ على مسار العائلة المقدسة، مشيرًا إلى أن هذا التراث محفوظ عبر الأجيال بفضل الرهبان والآباء الكهنة، مما يميز هذا التراث عن الآثار الأخرى.

أشار إلى أن العائلة المقدسة قضت أكثر من ستة أشهر في الدير المحرق، حيث دُشن المذبح المقدس بيد السيد المسيح، مؤكدًا على أهمية زيارة الأديرة للتعرف على التراث المصري العريق.

اختتم الاحتفال بتكريم عدد من الشخصيات المشاركة والقائمين على العمل بيد قداسة البابا.