سيشهد العالم كسوفًا كليًا للشمس يوم 12 أغسطس 2026، حيث سيستمر لمدة دقيقتين و18 ثانية، ويُرى في أجزاء من روسيا وإسبانيا وأيسلندا، بينما سيكون الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وأمريكا الشمالية، مما يتيح فرصة فريدة للمهتمين بالظواهر الفلكية.
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، أن مسار الكسوف الكلي يمتد لمسافة تقارب 8300 كيلومتر، ويبلغ عرضه نحو 293.8 كيلومتر، حيث سيغطي القمر 103.9% من الشمس عند ذروة الكسوف، والتي ستحدث في الساعة 5:46 مساءً بتوقيت جرينتش
على الرغم من أن الكسوف الكلي لن يكون مرئيًا من مصر، إلا أن البلاد ستشهد كسوفًا كليًا آخر في 2 أغسطس 2027، حيث ستستمر مرحلة الكسوف الكلي لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، مما يجعله حدثًا فلكيًا بارزًا في المنطقة.
يحدث الكسوف الكلي عندما يكون القمر في طور المحاق، حيث يقع بين الأرض والشمس، مما يسمح له بتغطية قرص الشمس بالكامل، ويعتمد ذلك على المسافة بين القمر والأرض، والتي تتراوح بين 363 و405 آلاف كيلومتر، مما يؤثر على حجم القمر الظاهري.
تعتبر ظاهرة الكسوف الشمسي مرتبطة بتحديد بدايات الأشهر الهجرية، حيث يحدث عند الاقتران، وهو الوقت الذي يكون فيه القمر بين الأرض والشمس، مما يشير إلى قرب ولادة الهلال الجديد.
خلال القرن الحادي والعشرين، سيشهد العالم 224 كسوفًا شمسيًا، منها 68 كسوفًا كليًا، مما يوفر فرصة للعلماء لدراسة الشمس وتأثيراتها المختلفة، ويؤكد المعهد على أهمية متابعة الظواهر الفلكية عبر المصادر العلمية الرسمية، مع الالتزام بإرشادات السلامة عند رصد الشمس.

