تواصل الجماعة الإرهابية نشر الأكاذيب عبر وسائلها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية، حيث تسعى لتقديم صورة مزيفة عن الأوضاع في البلاد.

تستغل الجماعة مجموعة من المنصات المشبوهة مثل “رصد” و”جوار” و”نافذة مصر” لنشر ادعاءاتها، مع التركيز على مراكز الإصلاح والتأهيل، رغم التطورات التي شهدتها هذه المراكز لتكون مشابهة للمعايير العالمية.

في هذا السياق، استغلت الجماعة وفاة أحد عناصرها في محبسه، حيث ادعت كريمته أن الوفاة كانت نتيجة التعذيب، بينما الحقيقة تشير إلى أنها حدثت بشكل طبيعي.