أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خلال استقباله وفد شركة “هواوي” في العاصمة الإدارية، على ضرورة توطين التكنولوجيا في مصر وتعزيز برامج تدريب الكوادر الوطنية، مما يسهم في زيادة فرص التشغيل وتعزيز الصناعات التكنولوجية، مع تطلع مصر لأن تصبح مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا والابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا.

جاء اللقاء في إطار بحث خطط “هواوي” للتوسع في السوق المصرية وتعزيز التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث أشار الدكتور حسين عيسى إلى عمق العلاقات المصرية الصينية، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مما يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين.

أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء بالدور الفعال لشركة “هواوي” في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الرقمية، مؤكدًا أن هذه الجهود تدعم الاقتصاد المصري وتساعد في بناء اقتصاد رقمي حديث يتماشى مع التطورات العالمية.

كما أكد الدكتور حسين عيسى على أهمية تعزيز التعاون مع “هواوي” للاستفادة من خبراتها التكنولوجية، وزيادة استثماراتها في مصر، مشيرًا إلى الحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وأوضح أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كجزء من رؤية مصر 2030، حيث تستمر في تطوير البنية التحتية الرقمية وتسريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

من جهته، قدم وفد “هواوي” عرضًا حول أنشطتها في السوق المصرية، حيث تعمل منذ عام 2000 ولديها ثلاثة فروع وأربعة مراكز خدمات، وأسهمت في توفير أكثر من ثلاثة آلاف فرصة عمل، بالإضافة إلى أكاديميات “هواوي” لبناء القدرات الرقمية.

كما استعرض الوفد مجالات عمل الشركة التي تشمل شبكات الاتصالات والحوسبة السحابية والطاقة الرقمية، مؤكدًا أنها شريك استراتيجي للدولة في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي من خلال توفير حلول تكنولوجية متقدمة.

أوضح وفد “هواوي” أن السوق المصرية تعد من أهم الأسواق الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، نظرًا لمقوماتها الاقتصادية والبنية التحتية الرقمية المتطورة، مما يعزز من فرص التعاون بين الشركة والدولة المصرية.

كما استعرض الوفد الاستثمارات الضخمة لـ”هواوي” في البحث والتطوير، والتي تهدف إلى تقديم حلول مبتكرة تدعم الرقمنة الوطنية وتساهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، مع التركيز على تنمية المواهب الرقمية وتوسيع برامج التدريب ونقل التكنولوجيا.