أكد السفير محمد العرابي أن الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة يتطلب الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق دون أي تعديلات أو تأخير، مما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ويفتح الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار.

وأشار العرابي في تصريح خاص إلى أن الأولوية يجب أن تكون لوقف المعاناة الإنسانية في غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، تمهيدًا لبدء برامج إعادة الإعمار وتأهيل ما دمرته الحرب.

وأوضح أن نجاح المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه دون إدخال تعديلات قد تعرقل التنفيذ أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية.

كما أكد وزير الخارجية الأسبق على أهمية عدم تجاهل ما يحدث في الضفة الغربية وما يواجهه الشعب الفلسطيني هناك من تحديات، مشددًا على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل شامل يأخذ بعين الاعتبار الأوضاع في غزة والضفة الغربية على حد سواء.

واختتم العرابي تصريحاته بالتأكيد على أن رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإطلاق عملية إعادة الإعمار والحفاظ على الحقوق المشروعة تمثل جميعها عناصر أساسية لأي مسار جاد يهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.