فتحت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقاً مع إيتمار بن جفير بعد نشره مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً، حيث أظهر فيه إساءة لناشطين أوروبيين متضامنين مع قطاع غزة.
تركز التحقيقات على ملابسات الفيديو الذي تضمن معاملة مهينة للناشطين المؤيدين للفلسطينيين، مما أثار ردود فعل غاضبة في إيطاليا وخارجها.
حظي المقطع بتداول كبير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما دفع جهات سياسية وحقوقية للمطالبة بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين.
في هذا السياق، انتقدت جورجيا ميلوني الوزير الإسرائيلي بشدة، معبرة عن رفضها للمشاهد التي تضمنها الفيديو، كما استدعت الحكومة الإيطالية السفير الإسرائيلي في روما لطلب توضيحات رسمية حول الحادثة.
تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه التوتر السياسي والدبلوماسي المرتبط بالحرب في قطاع غزة، مع استمرار الجدل الأوروبي حول التعامل مع النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.

