أشاد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين بالجهود التي يبذلها وزير التعليم محمد عبد اللطيف في تطوير التعليم الفني، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل تحولًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال توفير عمالة ماهرة مؤهلة وفق المعايير الدولية.
تستند رؤية الوزير إلى تحديث شامل لمنظومة التعليم الفني، حيث يتم تطوير التخصصات والمناهج وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، مما يضمن تخريج كوادر تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل المحلي والدولي.
أكد عبد الرؤوف علام، رئيس المجلس، أن من أبرز إنجازات الوزير توسيع الشراكات الدولية، خاصة مع ألمانيا، التي أسهمت في دعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتحديث المناهج، كما تم تعزيز التعاون مع الجانب الإيطالي لتطوير المدارس الفنية والاستفادة من الخبرات الإيطالية.
تمثل هذه الشراكات ركيزة أساسية لتدويل التعليم الفني المصري، مما يعزز فرص الخريجين في الالتحاق بسوق العمل داخل مصر وخارجها، ويواكب رؤية الدولة في تحسين جودة التعليم.
نجح الوزير في إطلاق مسار جديد لتطوير التعليم الفني يعتمد على الجودة والاعتماد الدولي، حيث يعكس التحول من الدبلوم الفني إلى البكالوريا التكنولوجية رؤية طموحة تهدف إلى رفع قيمة المؤهل الفني ومكانة خريجي التعليم الفني.
يشير رئيس المجلس إلى أن التوسع في تطبيق نظام البكالوريا التكنولوجية يمثل خطوة فارقة، حيث يعتمد على تنمية المهارات التطبيقية ويتيح مسارًا واضحًا للالتحاق بالجامعات التكنولوجية، مما يعزز فرص الخريجين في استكمال تعليمهم وبناء مستقبل مهني واعد.
أكد عبد الرؤوف علام أن الإصلاحات المتسارعة التي يحققها الوزير تعكس إيمانه بأهمية التعليم الفني في بناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على دعم المجلس لهذه الرؤية الوطنية وتقديره للجهود المبذولة لتحسين جودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

