أكدت وزارة الصحة والسكان توفر الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب، مشيرة إلى عدم وجود أي نقص في المخزون الاستراتيجي، وذلك في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نشاط الزواحف خلال فصل الصيف.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الأمصال متاحة في جميع المستشفيات العامة والمركزية على مستوى الجمهورية، حيث يتم تصنيعها محليًا لتلبية احتياجات المواطنين بسرعة في الحالات الطارئة.

وأشار عبدالغفار إلى اتخاذ الوزارة جميع الإجراءات اللازمة لضمان توزيع الأمصال على مختلف المحافظات، كما تم الإعلان عن أسماء المستشفيات التي تتوفر بها الأمصال لتسهيل وصول المواطنين إليها في حالات الطوارئ.

ولفت إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من نشاط الثعابين والعقارب، مما يتطلب مزيدًا من الحذر، خاصة في المناطق الريفية والصحراوية والأراضي الزراعية.

ودعا المواطنين إلى اتباع إجراءات وقائية، مثل تجنب المشي حافي القدمين في المناطق المفتوحة وفحص الجحور والشقوق المحيطة بالمنازل والمزارع للتأكد من خلوها من الزواحف.

وشدد على ضرورة تجنب الممارسات الخاطئة عند التعرض للدغات الثعابين أو العقارب، مثل كي موضع اللدغة أو محاولة مص السم، حيث قد تؤدي هذه التصرفات إلى مضاعفات خطيرة وتؤخر الحصول على العلاج المناسب.

وأكد أن التصرف السليم هو التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي، حيث يعد عامل الوقت من أهم عوامل إنقاذ المصاب وتقليل المضاعفات، إذ يقوم الفريق الطبي بتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب دون تأخير.

كما أشار إلى أن إعطاء المصل لا يتم بشكل تلقائي لجميع المصابين، إذ توجد أنواع من الثعابين غير السامة، كما أن نحو 10% من لدغات الثعابين السامة تُعرف بـ”اللدغات الجافة”، حيث يحدث العض دون حقن السم داخل الجسم، لذلك يتم أولًا توقيع الكشف الطبي على المصاب ثم يحدد الأطباء مدى حاجته إلى المصل وفقًا للحالة الإكلينيكية.

وفي ختام تصريحاته، أكد عبدالغفار أن وزارة الصحة مسؤولة عن توفير الأمصال وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، بينما تتولى وزارة الزراعة مسؤولية مكافحة الزواحف، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية وسرعة التوجه إلى المستشفى عند التعرض لأي لدغة حفاظًا على سلامتهم.