اختتم المجلس القومي للمرأة ورشة عمل لمشروع “تمكين المرأة الريفية” في الإسكندرية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، حيث استهدفت الفعالية موظفي المكتب والعاملين في جميع فروع المجلس، مما يعكس التزام الدولة المصرية بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030.
أشارت أمل عبد المنعم إلى أهمية تعزيز الأثر الميداني للمشروعات من خلال دعم التنسيق بين الجهات وتفعيل الربط بين المكتب والفروع، مما يسهل التعامل مع حالات العنف وإحالتها وفق آليات العمل المعتمدة، كما تم التأكيد على مواصلة تأهيل الميسرات والرائدات وفق أولويات خطة مكتب الشكاوى لعام 2027.
قدمت نورهان أحمد عرضاً للرؤية التنفيذية للمشروع، موضحةً الإنجازات التي تحققت في أسيوط وسوهاج، كما تناولت محاور المشروع وآليات تنفيذه، ودور التدخلات في دعم جهود تمكين المرأة الريفية وتعزيز استقرار الأسرة.
تضمنت الفعاليات جلسة نقاشية أدارتها نورهان زينهم، حيث شارك فيها عدد من المسؤولين، وتناولت الجلسة الخبرات الميدانية التي تم تنفيذها في إطار المشروع، مع التركيز على الدروس المستفادة من مراحل التنفيذ.
أكدت سلمى ناصر على أهمية تكامل جهود التوعية والتدخلات الأسرية ودور القيادات المحلية في استدامة التغيير الإيجابي، بينما عرضت كل من مروة كدواني وسحر وهبي أثر معسكرات التنشئة المتوازنة في تعزيز الحوار الأسري والمشاركة في المسؤوليات المنزلية.
اختتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار المجلس القومي للمرأة في جهود حماية وتمكين المرأة ودعم الأسرة المصرية، مع تطوير آليات الوصول للفتيات والنساء في مختلف المحافظات، بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤيتها للتنمية المستدامة.

