أكد ألكسندر رضوان، النائب في البرلمان الألماني ورئيس المجموعة البرلمانية للعلاقات مع الدول الناطقة بالعربية، أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعطي الأولوية للتعليم، مشيرًا إلى أهمية التعليم الفني والمهني في تعزيز قدرات الشباب المصري.
جاء ذلك خلال لقائه مع وفد إعلامي مصري في الجامعة الألمانية ببرلين، حيث أبدى رضوان ثقته في قدرة ألمانيا على تقديم تعاون نوعي مع مصر في مجال التعليم، مما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل المصري ويعزز من مهارات الشباب.
كما أشار رضوان إلى أن استقرار مصر يعد مصلحة استراتيجية للمنطقة وأوروبا، مؤكدًا على أهمية العلاقات الإنسانية بين الشعبين، مستعرضًا تجربته الشخصية كنتاج لصداقة تاريخية بين مصر وألمانيا.
وفي سياق الحديث عن مستقبل سوق العمل، أوضح رضوان أن الوظائف التقليدية قد انتهت، وأن هناك حاجة ملحة لتأهيل الشباب في مجالات مثل الهندسة الميكانيكية وتكنولوجيا التصنيع، مشيرًا إلى وجود مهندسين مصريين متميزين في شركة «سيمنز» العالمية.
كما سلط الضوء على نجاح نموذج المدارس الألمانية في مصر، موضحًا أن هناك خمس مدارس ألمانية بارزة، مما يعكس عمق التعاون التعليمي بين البلدين، مشيدًا بجهود الدكتور أشرف منصور في تعزيز هذا التعاون.
وأكد منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية، أن التعليم الألماني في مصر يحظى بتقدير كبير، مشيرًا إلى أن أكثر من 12 ألف طالب مصري قد التحقوا بالجامعتين الألمانية والدولية، مما يعكس نجاح المنظومة التعليمية في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما أشار منصور إلى أهمية تطوير المناهج الدراسية لتلبية احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة ستظل جسرًا للثقة بين مصر وألمانيا، تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتعليمية بين البلدين.

