أدان النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشيوخ، اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية في القدس، مشددًا على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، مما يثير مشاعر الغضب لدى الملايين من العرب والمسلمين.

وأوضح رشاد أن الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى تترك أثرًا عميقًا في نفوس من يؤمنون بحق الشعوب في العيش بكرامة، مؤكدًا أن القدس ستظل رمزًا للهوية العربية والإسلامية، وأي مساس بمقدساتها يعد اعتداءً على حقوق تاريخية ودينية راسخة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن استمرار هذه الانتهاكات قد يزيد من التوتر في المنطقة ويقوض فرص السلام، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فعالة لوقف الاعتداءات وحماية المقدسات واحترام الوضع القانوني في القدس.

كما ثمن النائب عمرو رشاد الموقف المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف التصعيد وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد أن مصر ستظل سندًا للحق ومدافعًا عن قضايا الأمة العربية، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الانتهاكات وتحقيق السلام العادل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.