هنأت جامعة النيل الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، التي أسهمت في تصحيح مسار الدولة وتعزيز الاستقرار، مما أتاح انطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة في مجالات عدة، بما في ذلك التعليم العالي والبحث العلمي.

أكد الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، أن ثورة 30 يونيو فتحت آفاقًا جديدة لتطوير التعليم العالي، من خلال إنشاء جامعات أهلية وخاصة، ودعم الجامعات الحكومية، مما ساهم في تحسين جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز دور البحث العلمي والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة.

تجدد جامعة النيل التزامها بأداء رسالتها العلمية والوطنية، حيث تسعى لتكون شريكًا فاعلًا في بناء الجمهورية الجديدة من خلال إعداد كوادر مؤهلة ودعم البحث العلمي وريادة الأعمال، كما تقدم حلولًا علمية وتكنولوجية لمواجهة التحديات الوطنية، إيمانًا منها بأن العلم هو أساس بناء مستقبل مصر.

تعاهد الجامعة القيادة السياسية والشعب المصري على أن تظل في طليعة المؤسسات الأكاديمية والبحثية التي تدعم مسيرة الوطن نحو التقدم والازدهار.