أصبح المتحف المصري الكبير وجهة سياحية وثقافية بارزة على مستوى العالم، حيث استقبل نحو 7 ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2025، مما يجعله ثالث أكثر المتاحف زيارة عالميًا، وفقًا لتقرير مجلة فوربس المنشور في يونيو 2026.
يتميز المتحف بأنه أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمتد عبر خمسة آلاف عام من التاريخ المصري، بما في ذلك المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون، التي تعرض للمرة الأولى في قاعات تمتد على 7500 متر مربع.
كما يرحب المتحف بزواره بتمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يعود تاريخه إلى نحو 3200 عام، ويقدم معروضات تمتد من عصور ما قبل الأسرات حتى العصر اليوناني الروماني، مما يوفر تجربة فريدة تمزج بين الأساليب الرقمية والتقليدية في العرض.
تسعى مصر لتقديم تجارب سياحية متنوعة تشمل الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى السياحة الشاطئية والبيئية ومغامرات سياحية أخرى، مع التركيز على تطوير مدينة العلمين الجديدة التي تضم أكثر من 15 ألف غرفة فندقية ومرافق متعددة.
تستهدف الحكومة المصرية استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030، حيث بلغ عدد السياح 15.7 مليون سائح في عام 2024، ليصل العدد إلى 19 مليون سائح في عام 2025، بزيادة 21%، مدفوعة بارتفاع رحلات الطيران العارض إلى المقاصد السياحية المصرية بنسبة 32%.

