أعلنت القوات المسلحة عن إطلاق “جامعة كيان بالقوات المسلحة” كأول جامعة مدنية تحت مظلة القوات المسلحة، حيث ستبدأ الدراسة بها اعتبارًا من أكتوبر 2026، في خطوة تهدف لتقديم نموذج تعليمي متطور يلبي احتياجات سوق العمل وخطط التنمية في الدولة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي برئاسة الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، حيث تم الإعلان عن قبول دفعات جديدة بالأكاديمية العسكرية والكليات العسكرية، وأكد أن إنشاء الجامعة يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنشاء مؤسسة تعليمية مدنية متطورة تتماشى مع التطورات العلمية العالمية.
تضم الجامعة في مرحلتها الأولى ست كليات تشمل الطب، وطب الفم والأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والهندسة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مستشفى جامعي متكامل ومركز محاكاة طبي، مما يوفر بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي.
تستند الجامعة إلى مناهج تعليمية حديثة متوافقة مع المعايير الدولية، ويشارك في التدريس بها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء، مع بنية تحتية رقمية متطورة ومعامل حديثة، مما يضمن تطبيق أفضل الممارسات العالمية في التعليم الجامعي.
في القطاع الطبي، تضم الجامعة مستشفى جامعيًا يتيح للطلاب التدريب الإكلينيكي المباشر، بالإضافة إلى مركز محاكاة يعد من الأحدث في المنطقة، مما يوفر بيئة تعليمية متقدمة قبل التعامل مع المرضى.
تقدم كلية الصيدلة برنامج “Pharm D” مع معامل متخصصة في تصميم الأدوية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرات الطلاب في مجالات البحث والتطوير الدوائي.
تطرح كلية الهندسة ستة برامج حديثة تشمل الإلكترونيات والاتصالات، والهندسة الطبية، بينما تقدم كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي خمسة برامج متخصصة تركز على التعلم القائم على المشروعات والتطبيقات العملية.
تهدف الجامعة إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية، من خلال بيئة تعليمية تربط بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي، مما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي.
تقبل الجامعة الطلاب والطالبات من الحاصلين على الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، حيث يبدأ الحد الأدنى للقبول من 90% لكلية الطب، مع اجتياز الاختبارات الطبية والبدنية والنفسية.
يمثل إطلاق جامعة كيان إضافة جديدة لمنظومة التعليم العالي في مصر، ويعكس توجه الدولة نحو إنشاء مؤسسات جامعية متخصصة تعتمد على أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، مما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

