نفذ الجيش الأمريكي غارات على مواقع إيرانية رداً على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، حيث حذر الرئيس دونالد ترامب من أن أي اعتداء جديد سيقابل برد أقوى بكثير، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
جاءت تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أرفقها بفيديو يظهر الأضرار الناتجة عن الغارات، مشيراً إلى أن هذه الضربات تمثل رداً انتقامياً على الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وشبكات القيادة والتحكم، بالإضافة إلى محطات الرادار الساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، مع تدمير أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في المنطقة.
تأتي هذه التصعيدات بعد ساعات من هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية، حيث ألغت الولايات المتحدة الإذن الممنوح لإيران ببيع النفط، مما يعكس استراتيجية الرد المزدوج في مواجهة التهديدات.
يرى المحللون أن هذه الضربات تعكس تصعيداً من الجانبين، لكنها لا تعني انهيار الاتفاق النووي، بل تشير إلى وضعه في “مفترق طرق حرج”، خاصة مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما قد يؤثر على مصير الممر المائي الحيوي.

