استقبل الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، مجموعة من الصحفيين بمقر الهيئة في السادس من أكتوبر، حيث تم تنظيم تدريب حول الإسعافات الأولية بالتعاون مع شعبة الصحة بنقابة الصحفيين.
أعرب الدكتور عمرو رشيد عن اعتزازه بالصحفيين المصريين، مشددًا على أهمية الكلمة في مواجهة الشائعات خلال الأزمات، وأكد على دور الإعلام في نقل احتياجات المواطنين إلى صناع القرار، وهو ما تسعى إليه القيادة السياسية من خلال تعزيز الحوار المجتمعي.
شهد اللقاء نقاشًا موسعًا، حيث طرح الصحفيون تساؤلات حول الأرقام المتعلقة بالبلاغات الوهمية، وأكد رشيد أن الهيئة تتلقى يوميًا حوالي مائة ألف مكالمة، لكن المكالمات الحقيقية لا تتجاوز 14%، مشددًا على ضرورة تعاون الإعلام في التصدي لهذا السلوك بالتوازي مع جهود الهيئة لتعقب الأرقام المصدرة منها.
كما تطرق النقاش إلى اللبس حول الخدمات الإسعافية، حيث أوضح رشيد أن جميع خدمات الإسعاف الطارئة مجانية، بينما تشمل الخدمات المدفوعة النقل الطبي الآمن، مع دعم الدولة لهذه الخدمات بنسبة تصل إلى 85%، كما يتم إعفاء بعض الحالات الخاصة من الرسوم.
وفيما يتعلق بمشروع «رعايات مصر»، أكد رشيد أنه يمثل حلاً كبيرًا لمشكلة نقص أسرة الرعاية للأطفال المبتسرين، حيث يتم نقل الحالات المرضية إلى المستشفيات مجانًا، مع توفير تجهيزات خاصة من قبل الهيئة.
كما تم الحديث عن الحالات الإنسانية التي ترصدها الصحافة، حيث وجه رشيد بفتح قناة تواصل مع الصحفيين لتلبية الاستغاثات بشكل سريع، مع التأكيد على تقديم خدمات إسعافية لائقة للمواطنين.
اختتم اللقاء بتأكيد رشيد على أهمية دور الإعلاميين في خلق وعي مجتمعي قادر على استيعاب الحقائق، معربًا عن تطلعه لبناء جسور من التعاون بين الهيئة والإعلام لتعزيز الوعي بالخدمات المقدمة للمواطنين.
تضمن اللقاء جولة للصحفيين داخل هيئة الإسعاف، شملت زيارة أكبر مركز لتلقي الاستغاثات في المنطقة العربية ومتحف الهيئة الذي يضم قطعًا نادرة تعود إلى القرن التاسع عشر.

