أعلنت المكسيك عن اعتقال ألفونسو فرنانديز ماجايون، المعروف بـ”بونشو”، زعيم عصابة “كارتيل لوس رييس”، الذي كان مطلوباً في الولايات المتحدة بمكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
تمت العملية بواسطة الجيش المكسيكي في ولاية ميتشواكان، بناءً على أمر قضائي بتهمتي الاحتجاز غير القانوني والتحريض على أعمال شغب، وفقاً لما ذكره وزير الأمن والمواطنة عمر جارسيا هارفوتش.
ردود فعل عنيفة
أثارت عملية الاعتقال ردود فعل عنيفة من عناصر الكارتيل، حيث قاموا بإغلاق الطرق وإحراق مركبات في بلديتي لوس رييس وبيريبان، مما دفع السلطات الأمنية إلى نشر تعزيزات لاستعادة النظام وتأمين المناطق المتضررة، مع التأكيد على التزامها بحماية المواطنين والممتلكات.
يُعتبر فرنانديز ماجايون، المعروف أيضاً باسم “بونشو لا كيرينجوا”، زعيماً بارزاً لكارتيل لوس رييس، الذي يعمل تحت مظلة تحالف “كارتيلز أونيدوس”، وهي شبكة عصابات وصفتها واشنطن في فبراير 2025 بأنها “منظمة إرهابية أجنبية”.
اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية القيادي المعتقل بالمشاركة في مؤامرات لتصنيع وتوزيع الميثامفيتامين والكوكايين والفنتانيل في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى استخدام أسلحة في أنشطة مرتبطة بالاتجار بالمخدرات، كما زعمت أنه كان يروّج لتجنيد جنود وشرطة كولومبيين سابقين لمحاربة منافسه “كارتيل خاليسكو نيو جينيراسيون”.
السفير الأمريكي في المكسيك يرحب بالاعتقال
رحب السفير الأمريكي في المكسيك، رونالد جونسون، بعملية الاعتقال، معتبراً أنها “ترسل رسالة واضحة مفادها أن المجرمين ليس لديهم مكان للاختباء”، وأشاد بالجيش المكسيكي وفريق الأمن، مؤكداً أن التعاون الأمني بين البلدين “يواصل تحقيق نتائج ملموسة” في جهود تفكيك عصابات المخدرات ومحاسبة المجرمين العنيفين، وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد الحرب على المخدرات في المكسيك، حيث تسعى الحكومة، بدعم أمريكي، إلى تفكيك الشبكات الإجرامية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

