نظم حزب الغد ندوة توعوية حول الفيروسات العالمية وخطورتها، استضاف خلالها الجراح المصري العالمي الدكتور جمال مصطفى سعيد، بحضور محافظ الغربية الأسبق اللواء محمد نعيم ونخبة من الأطباء، مما يعكس أهمية الوعي الصحي في مواجهة التحديات الصحية.

أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن دور الأحزاب يتجاوز العمل السياسي إلى نشر الثقافة والمعرفة، مشددًا على ضرورة رفع مستوى الوعي الصحي لمواجهة الفيروسات والأوبئة التي تمثل تحديًا عالميًا.

وأشار موسى إلى اهتمام الدولة المصرية بالقطاع الصحي، من خلال تطوير المستشفيات ومنظومة التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى المبادرات الرئاسية التي حسنت الخدمات الصحية في القرى.

كما أكد على أهمية الاكتفاء الذاتي من الأدوية، مما يعزز الأمن الدوائي ويقوي قدرة الدولة على مواجهة الأزمات الصحية المستقبلية.

من جانبه، أكد اللواء محمد نعيم أن الوعي الصحي جزء من الأمن القومي، مشيرًا إلى أن المجتمعات الواعية تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات، وأهمية الاعتماد على المعلومات العلمية الموثوقة لمواجهة الشائعات.

شكر الدكتور جمال مصطفى سعيد حزب الغد على تنظيم الندوة، مؤكدًا دور الأحزاب في نشر الثقافة والتوعية. وأوضح أن الفيروسات تعد من أكثر الكائنات غموضًا، مما يستدعي دراسة دقيقة لعالم الأحياء الدقيقة.

استعرض سعيد عددًا من الأمراض الفيروسية الشهيرة، مثل الإنفلونزا وشلل الأطفال، مشددًا على أن الفيروسات يمكن أن تصيب مجموعات كبيرة من البشر، مما يجعلها تتحول إلى أوبئة.

تناول سعيد فيروس إيبولا كأحد أخطر الفيروسات، موضحًا أنه انتقل عبر وسائط حيوانية، بينما استعرض تجربة العالم مع فيروس كورونا وكيف ساهمت الإجراءات الحكومية في الحد من انتشاره.

شدد على أهمية التطعيمات كوسيلة فعالة لمواجهة الأمراض الفيروسية، مشيدًا بدور شركة فاكسيرا في إنتاج اللقاحات، ودعا إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة.

اختتم سعيد بالتأكيد على أن مصر قدمت نموذجًا ناجحًا في مواجهة جائحة كورونا، مشيدًا برؤية القيادة السياسية نحو الاكتفاء الذاتي من الأدوية واللقاحات، مما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الصحية.

في نهاية الندوة، كرم موسى الدكتور جمال مصطفى سعيد تقديرًا لإسهاماته العلمية والطبية، وسط إشادة واسعة من الحضور بأهمية استمرار هذه الفعاليات التوعوية.