أوضح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن المعلم غير الحاصل على تأهيل تربوي لا يصلح للتدريس، مشيرًا إلى عدة أسباب رئيسية تتعلق بفاعلية التعليم وتأثيره على الطلاب.
التدريس يتجاوز مجرد نقل المعلومات، حيث يتطلب فهمًا عميقًا لعلم النفس التربوي والقدرة على تحفيز الطلاب، مما يجعل الفرق بين خريج علوم تربوية وآخر من تخصصات مختلفة واضحًا.
المعلم غير المؤهل يفتقر إلى القدرة على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، مما يؤثر سلبًا على عملية التعلم، كما أنه لا يمتلك المهارات اللازمة لضبط سلوك الطلاب وتحفيزهم بشكل تربوي مناسب.
عدم إدراك خصائص التلاميذ النفسية والجسدية والعقلية يعيق قدرة المعلم على التعامل مع الطلاب بفعالية، كما أن نقص المعرفة بأساليب التدريس والتقييم يؤثر على جودة التعليم.
المعلم غير المؤهل يواجه صعوبات في التعامل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم، ولا يعرف كيفية تحقيق الصحة النفسية لهم، مما يزيد من التحديات داخل الفصل الدراسي.
أكد شوقي أن التدريس يحتاج إلى إعداد نفسي وتربوي متخصص، وليس مجرد القدرة على نقل المعلومات، مشيرًا إلى أن إلغاء كليات التربية لن يكون خيارًا إذا كانت الأمور بهذه البساطة.

