أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي بمدينة العلمين الجديدة، تفاصيل الحادث الذي وقع في ميناء دمياط، حيث تم التعامل الفوري مع حريق نشب في سفينتين، مما يعكس استجابة الدولة السريعة والفعالة لمواجهة الأزمات.

أكد مدبولي أن الحكومة كانت على دراية تامة بتطلعات الرأي العام للإطلاع على تفاصيل الحادث، موضحاً أن الدولة اتخذت إجراءات عاجلة بمجرد وقوع الحريق، حيث تم استنفار جميع الجهات المعنية للتعامل مع الموقف بشكل سريع وفعال.

استعرض رئيس الوزراء الإجراءات المتخذة، مشيراً إلى أنه تم إبلاغه في الساعة الثانية والثلث بعد الظهر عن الحريق، الذي نشب في سفينتين، إحداهما سفينة تغويز تستخدم لتلبية احتياجات الطاقة القومية، مما كان يتطلب تحركاً فورياً لتفادي أي تداعيات سلبية.

أوضح مدبولي أن السفينة الأخرى، المعروفة بسفينة التخزين، لم تتأثر بشكل كبير، حيث تم احتواء الحريق بسرعة، مما ساعد في تجنب أي أضرار جسيمة. وأكد أن جميع الأطقم المعنية تحركت بشكل منظم لضمان سلامة الميناء والمناطق المحيطة.

أشار إلى أن التعامل مع الحادث تم اعتباره أولوية قصوى، حيث تم تشكيل فرق عمل من وزيري النقل والبترول لمتابعة الموقف على الأرض، وتم فصل السفينتين لتفادي انتقال آثار الحريق بينهما.

كما تم إخلاء الأطقم الموجودة على متن السفينة المتضررة كإجراء احترازي، حيث احتوت السفينة على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. وأكد مدبولي أن جهود الأطقم المصرية في التعامل مع الحادث كانت نموذجاً مشرفاً، حيث استمرت عمليات الإطفاء لأكثر من 12 ساعة.

طمأن رئيس الوزراء المواطنين بأن حركة العمل في الميناء لم تتأثر، حيث استمرت الملاحة بشكل طبيعي، مما يعكس كفاءة إدارة الأزمة. وأشاد بالجهود الاستثنائية التي بذلها العاملون في إدارة الحريق، حيث تم استخدام طرق متقدمة للتعامل مع الوضع.

أوضح مدبولي أن التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحادث بدقة، مشيراً إلى أن الدولة تتعامل مع الموقف بشفافية واحترافية، حيث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن. وأكد أن هناك جهوداً مستمرة لتقييم الوضع وتحديد الخطوات اللازمة للمستقبل.

اختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مما ساهم في احتواء الموقف بشكل فعال، مشيداً بشجاعة الأطقم المصرية التي تعاملت مع الحادث.