أعلن الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، أن التعليم الألماني العابر للحدود في مصر يحظى بتقدير كبير من الجانب الألماني، حيث شهدت الجامعتان تدفق أكثر من 12 ألف طالب مصري إلى برلين، مما يعكس نجاح المنظومة في إعداد خريجين مؤهلين للمنافسة في أسواق العمل العالمية.
وأشار منصور إلى العلاقات التاريخية بين مصر وألمانيا، حيث تشكل الصداقات الشخصية جزءًا أساسيًا من التعاون في مجالات التعليم والاقتصاد والبحث العلمي، مما يعزز من فرص التعاون المستقبلي بين البلدين.
وكشف منصور عن قدرة الجامعتين على تطوير تخصصاتهما باستمرار لمواكبة المستجدات العلمية، حيث توفران فرص تدريب مكثفة للطلاب في المصانع والشركات، مما يعزز من النهج العملي للتعليم الألماني.
كما استعرض منصور ذكرياته مع النائب ألكسندر رضوان، حيث ناقشا قبل عشرين عامًا أهمية إعداد متخصصين في مجال الحوكمة، وهو ما أصبح أحد المسارات التي تركز عليها الجامعة اليوم.
واختتم منصور بالتأكيد على أن الجامعة الألمانية ستظل جسرًا للثقة بين مصر وألمانيا، حيث تساهم في تخريج كفاءات تدعم الاقتصادين المصري والألماني وتعزز من العلاقات التاريخية بين الشعبين.

