حالة من الحزن سادت بين طلاب الشعبة العلمية بالثانوية العامة بسبب صعوبة امتحان الكيمياء، حيث وصف الطلاب الأسئلة بأنها تتجاوز مستوى الطالب المتميز وتحتاج إلى وقت أطول من المخصص، مطالبين وزارة التربية والتعليم بمراعاة ذلك في عملية التصحيح.
في المقابل، عبر طلاب الشعبة الأدبية عن ارتياحهم لسهولة امتحان الجغرافيا، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت من المنهج الدراسي وكانت في متناول الجميع.
من جانبها، تابعت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، مستوى امتحانات الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، حيث أكدت أن معظم أولياء الأمور والطلاب أشاروا إلى صعوبة امتحان الكيمياء، موضحة أن الأسئلة لم تتطابق مع النماذج الاسترشادية التي نشرتها الوزارة.
كما أضافت أن طلاب القسم الأدبي وجدوا امتحان الجغرافيا سهلاً، حيث كان في مستوى الطالب المتوسط في معظم الأسئلة.
وشددت عبير على أهمية أن يتذكر الطلاب مستلزماتهم مثل الأقلام والآلة الحاسبة، مشيرة إلى أن بعض الطلاب نسوا الآلة الحاسبة أثناء امتحان الكيمياء، كما نصحتهم بعدم الانشغال بالشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول الامتحانات.
وأكدت على ضرورة أن يهيئ أولياء الأمور المناخ الملائم لأبنائهم داخل المنزل، وتشجيعهم على المراجعة في أجواء هادئة، متمنية التوفيق لجميع الطلاب في الامتحانات القادمة.

