في الثامن من يوليو 2026، وصلت مؤسسة حُماة الأرض إلى تنزانيا في إطار جهودها لتعزيز التعاون التنموي بين البلدين، حيث تسعى المؤسسة لتقديم مبادرات تهدف إلى الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي بين الأطفال والشباب.

تأتي زيارة المؤسسة في وقت حاسم للعلاقات المصرية التنزانية، حيث تتزايد فرص التعاون في مجالات متعددة، وتعمل حُماة الأرض على تعزيز هذه العلاقات من خلال نشر ثقافة الاستدامة والوعي البيئي، مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

تركز المؤسسة على أهمية التنمية المستدامة التي تتجاوز المشاريع الكبرى، حيث تؤمن بأن بناء الإنسان هو الأساس، فالتنمية الحقيقية تتطلب وعياً جماعياً بقيمة الموارد الطبيعية وأهمية الحفاظ عليها، وهو ما تسعى لتحقيقه من خلال برامجها التعليمية.

صرّح الدكتور محمد زيادة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بأن الزيارة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الإفريقي، مشيراً إلى أهمية نشر قيم الوعي والاستدامة بين الشعوب، حيث أن الإنسان هو محور كل جهود التنمية.

اختيار تنزانيا لم يكن عشوائياً، فهي تمثل نموذجاً للتعاون الإفريقي، وتعتبر منصة مثالية لنشر ثقافة الاستدامة، مما يعكس التزام المؤسسة بتعزيز هذا التعاون من خلال برامج تعليمية تفاعلية للأطفال، مثل مبادرة “صندوق الحب” التي تهدف إلى تعليم الأطفال قيم الاستهلاك الرشيد ومساعدة الآخرين.

تتوافق أهداف المؤسسة مع رؤية تنزانيا في تعزيز اقتصادها المستدام، حيث تسعى الدولة لتطوير بنيتها البشرية وتوسيع نطاق الطاقة النظيفة، مما يخلق تكاملاً بين المشاريع الحكومية والجهود المدنية في بناء مجتمع واعٍ وقادر على استثمار الموارد بشكل فعّال.

تسعى مؤسسة حُماة الأرض من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز حضورها في الساحة الإفريقية والدولية، مؤكدةً أن الاستدامة ليست مجرد خطة عمل، بل هي رسالة إنسانية تتطلب تضافر الجهود لتحقيق مستقبل أفضل للجميع.