أعلنت وزارة الموارد المائية والري أن متحف الري بالعاصمة الجديدة يضم نسخة من موسوعة “وصف مصر”، التي تُعتبر من أبرز المراجع التاريخية التي وثقت الحياة المصرية في أوائل القرن التاسع عشر.
وأوضحت الوزارة أن العلماء والرسامون الذين رافقوا الحملة الفرنسية لم يقتصروا على توثيق الآثار والمعابد، بل سجلوا تفاصيل الحياة اليومية، ونهر النيل، والزراعة، والمدن، والعادات والتقاليد، مما جعل موسوعة “وصف مصر” واحدة من أعظم الأعمال التوثيقية في التاريخ، ولا تزال مرجعًا عالميًا لدراسة مصر.
كما أشارت الوزارة إلى أن عرض هذا الإرث المعرفي في متحف الري يمنح الزائرين فرصة التعرف على جانب مهم من تاريخ إدارة المياه والحضارة المصرية، في إطار رسالة المتحف الهادفة إلى الحفاظ على التراث المائي وتوثيق تطور علوم وتقنيات الري عبر العصور.
وتقدمت الوزارة بالشكر للدكتور محمد خميس على مشاركته التطوعية ودعمه لرسالة متحف الري، مؤكدة أن المتحف يمثل حلقة وصل بين عراقة الماضي ورؤية المستقبل، مما يعزز الوعي بأهمية الموارد المائية ودورها في بناء الحضارة المصرية.

