أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات عديدة.
وأكد المجلس رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال التي تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي وكافة الشرائع السماوية، مشددًا على موقفه الثابت ضد العنف والإرهاب الذي يهدد أمن المواطنين واستقرار المجتمع.
كما أعرب المجلس عن تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب سوريا، داعيًا الله أن يمنح المصابين الشفاء العاجل.

