ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة في العاصمة الجديدة لمناقشة قضايا هامة تتعلق بالمشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة.
أشار مدبولي إلى استمرار الغموض في الأوضاع السياسية بسبب تباين المواقف بين الأطراف المتنازعة، مما يؤثر سلباً على أسعار النفط والسلع وسلاسل الإمداد، حيث تزايدت المخاوف من تأثير التوترات في منطقة الخليج على حركة الملاحة والتجارة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والشحن.
تناول الاجتماع أيضاً النشاطات الرئاسية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استقبل وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية، واستعرض رؤية مصر لتحقيق الاستقرار الإقليمي والجهود الرامية لدعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تم الإشارة إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تم تناول المستجدات الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة.
في سياق آخر، ناقش مدبولي متابعة الرئيس لجهود الحكومة في تطوير التعليم العالي، حيث تم استعراض خطة الوزارة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم والبحث العلمي، مما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب من مختلف أنحاء العالم.
أكد مدبولي على أهمية تطوير منظومة التعليم العالي كجزء من جهود الدولة لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى تكليفات الرئيس بتعزيز الشراكات التعليمية وإنشاء أفرع أجنبية.
تطرق مدبولي أيضاً إلى جولته الأخيرة في محافظة الجيزة، حيث افتتح عدداً من المشروعات الخدمية في قطاعات التعليم والصحة والسياحة، مؤكداً على أهمية متابعة معدلات تنفيذ هذه المشروعات لتلبية احتياجات المواطنين.
أوضح مدبولي أن الحكومة ستواصل جهودها لمتابعة تنفيذ المشروعات الخدمية في مختلف المحافظات، لضمان دخولها حيز التشغيل سريعاً.
كما ناقش مدبولي مستجدات تطوير منظومة الدعم وكفاءة برامج الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أهمية تحديث آليات الدعم بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
في ختام الاجتماع، أكد مدبولي على أهمية متابعة خطوات مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء، لضمان استمرارية التغذية الكهربائية وتوسيع إنتاج الطاقة من مصادر جديدة ومتجددة.

