ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مدينة العلمين الجديدة لمناقشة عدد من الموضوعات الهامة، حيث تناول الاجتماع التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية.

أشار مدبولي إلى حالة الترقب الحذر في المنطقة بسبب الصراعات المستمرة، خاصة في غزة ولبنان، بالإضافة إلى التصعيد السياسي بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على أسعار النفط وسلاسل الإمداد، حيث تتأرجح الأسعار بين الارتفاع والانخفاض نتيجة عدم اليقين في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

أكد رئيس الوزراء أن مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتابع الأحداث عن كثب وتسعى لاحتواء التوترات، مشددًا على أهمية تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية بالتنسيق مع الأطراف الدولية. كما أشار إلى متابعة الرئيس للموقف التنفيذي لمنظومة الأمن الغذائي، حيث أكد أن المخزون السلعي يكفي لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي لفترات آمنة.

تناول مدبولي أيضًا اللقاءات التي أجراها الرئيس مع زعماء دول العالم، بما في ذلك الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تم بحث الأوضاع الإقليمية وسبل التهدئة، خاصة فيما يتعلق بالأزمات في إيران ولبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة.

في الشأن الاقتصادي، أعلن مدبولي عن ارتفاع الاحتياطيات من النقد الأجنبي بنهاية يوليو 2026 إلى 56.3 مليار دولار، مما يعكس قوة الاقتصاد المصري. كما تم توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون في مدينة العلمين الجديدة لتعزيز التنمية السياحية والعمرانية، بالإضافة إلى تأسيس شركة “مواصلات مدن مصر” لتشغيل منظومة النقل الذكي.

أشار رئيس الوزراء أيضًا إلى إشادة مؤسسة “فيتش” بسياسة الدواء الوطنية، التي تمثل تقدمًا مهمًا في الاستراتيجية الدوائية للدولة، مما يعزز أمن الإمدادات ويطور السوق المصري.