ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مدينة العلمين الجديدة، حيث تم مناقشة مجموعة من الموضوعات الهامة التي تؤثر على الشأن المصري.

بدأ مدبولي الاجتماع بتقديم التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري بمناسبة قرب ذكرى المولد النبوي الشريف، معربًا عن أمله في استمرار الأمن والسلام في البلاد.

تناول الاجتماع أيضًا التصعيدات الحالية في المنطقة، مشيرًا إلى لقاء الرئيس السيسي مع جاريد كوشنر، حيث تم بحث التطورات في الشرق الأوسط وضرورة تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أكد مدبولي على موقف مصر الثابت تجاه ليبيا، الذي يركز على الحفاظ على وحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها، بالإضافة إلى أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وفي إطار النشاطات الرئاسية، استقبل السيسي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تم مناقشة القضايا الإقليمية وتجديد دعم مصر لأمن قطر والدول العربية، مع التأكيد على رفض أي محاولات للمساس بسيادتها.

كما أشار مدبولي إلى أهمية تعزيز التعاون بين مصر وقطر في مختلف المجالات، مع التركيز على انعقاد اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية.

في سياق متابعة الشأن المحلي، أكد مدبولي على أهمية مشروع “مدينة العدالة” في العاصمة الجديدة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية لإنهاء الأعمال بدقة عالية.

ومع اقتراب العام الدراسي الجديد، أشار مدبولي إلى حرص الحكومة على الاستعدادات اللازمة لضمان انتظام العملية التعليمية، بما يتماشى مع معايير الجودة، وتطوير المناهج، وتدريب المعلمين.

كما أكد على توجيهات الرئيس بتطوير منظومة التعليم، مع التركيز على إعداد أجيال مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

في ختام الاجتماع، التقى مدبولي بأوائل طلبة الثانوية العامة لعام 2026، معربًا عن دعم الدولة للموهوبين، ومشيرًا إلى أهمية إعداد مبادرات لرعايتهم.

في الشأن الاقتصادي، تناول مدبولي جهود الحكومة بالتنسيق مع البنك المركزي لإعداد برنامج التحول الاقتصادي، الذي يهدف إلى تعزيز النمو والاستقرار، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

يستهدف البرنامج دفع الاقتصاد نحو نموذج أكثر مرونة، مع التركيز على تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل، بما يسهم في تحسين مستويات المعيشة للمواطنين.