أعربت جمهورية مصر العربية عن تعازيها للحكومة والشعب السوري بعد الحادث المروري الأليم الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، وأسفر عن وفاة 35 شخصًا وإصابة 30 آخرين، مما يعكس حجم الفاجعة التي ألمت بالعديد من الأسر السورية.
أكدت مصر تضامنها الكامل مع سوريا في هذا المصاب، مشددة على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين في الأوقات الصعبة، حيث أشار البيان إلى وقوف مصر إلى جانب الأشقاء في سوريا.
كما نقلت الخارجية المصرية أصدق التعازي لأسر الضحايا، معربة عن مشاركتها للأحزان، ومتمنية الصبر والسلوان للعائلات المكلومة، ودعت المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين برحمته وأن يشفي المصابين.
وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت عن الحادث الذي وقع يوم السبت 25 يوليو، حيث اصطدمت حافلتان على الطريق الرابط بين دير الزور ودمشق، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.
وذكرت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تقل منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، معربة عن بالغ حزنها وأسفها إزاء هذا الحادث المأساوي.

