مصر تشارك في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) لعام 2026 في إيفيان الفرنسية، مما يعكس اعترافًا دوليًا متزايدًا بدورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. هذه المشاركة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات اقتصادية وبيئية تتطلب تعاونًا دوليًا مكثفًا.

الدعوة الفرنسية لمصر كدولة شريكة تعكس أهمية دور القاهرة في مواجهة القضايا العالمية مثل الأزمات المالية والأمن الغذائي وتغير المناخ. القمة تمثل فرصة لعرض الرؤية المصرية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول المجموعة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

تأسست مجموعة السبع عام 1975 بعد أزمة النفط، وتضم أكبر الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا. تهدف المجموعة إلى تنسيق السياسات الاقتصادية ومناقشة القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث يمثل أعضاؤها أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

تتولى دول المجموعة الرئاسة بالتناوب، وتقوم بصياغة أجندة أعمالها. القمة المقبلة ستعقد من 15 إلى 17 يونيو 2026، حيث ستشهد انتقال الرئاسة من فرنسا إلى الولايات المتحدة. تركز القمة على النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار المالي، ومواجهة الأزمات الجيوسياسية.

مصر سبق أن شاركت في قمة 2019، مما يعكس دورها المحوري في استقرار الشرق الأوسط. المشاركة في القمة المقبلة تأتي في وقت يواجه فيه النظام الدولي تحديات كبيرة، مثل تفاقم الاختلالات الاقتصادية وتزايد انعدام الأمن الغذائي.

تمت دعوة مصر كدولة شريكة، مما يتيح لها المشاركة في جميع فعاليات القمة. بالإضافة إلى مصر، دُعيت الهند وكينيا والبرازيل وكوريا الجنوبية للمشاركة. القمة ستجمع قادة الدول الأعضاء والدول المدعوة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والشركات الكبرى.