أعربت الطائفة الإنجيلية بمصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، عن موقفها الرافض لأي اعتداء يستهدف الأراضي المصرية أو منشآتها، وذلك عقب الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، حيث أكدت الطائفة أهمية الحفاظ على سيادة الدولة وأمنها القومي.
شددت الطائفة على أن حماية الوطن ومقدراته تعد مسؤولية وطنية، مشيرة إلى وقوف الشعب المصري صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، دعمًا للإجراءات المتخذة لضمان أمن مصر واستقرارها والحفاظ على مصالحها الوطنية.
كما أكدت الطائفة أن أمن مصر وسيادتها حق وطني لا يمكن المساس به، معبرة عن ثقتها في القيادة السياسية وقدرات مؤسسات الدولة على حماية الوطن، داعية الله أن يحفظ مصر وشعبها ويعزز الأمن والسلام فيها.

