اختتم المؤتمر الدولي “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية” فعالياته في سمرقند بأوزبكستان، بحضور د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، حيث تم الإعلان عن البيان الختامي الذي تناول سبل الاستفادة من التراث الإسلامي لمواجهة تحديات العصر وتعزيز الحوار الحضاري.

تضمن المؤتمر مجموعة من الجلسات العلمية التي ناقشت قضايا فكرية وحضارية هامة، مما يعكس التزام دار الإفتاء المصرية بتعزيز حضورها العلمي على الساحة الدولية، ويعزز التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، ويبرز القيم الحضارية للإسلام، ويعزز الحوار بين الثقافات، ويؤكد على أهمية الاعتدال والوسطية في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.