أطلقت وزارة الأوقاف قافلة دعوية موسعة تحت رعاية وزير الأوقاف أسامة الأزهري، حيث شملت مساجد إدارتي أوقاف المعصرة وحدائق حلوان، بالإضافة إلى إدارة أوقاف دار السلام، بمشاركة أكثر من 100 إمام، وذلك لتعزيز دور المساجد في نشر الفكر الوسطي والقيم الأسرية.

تضمن برنامج القافلة إلقاء خطبة الجمعة في عدد من المساجد، حيث تناولت الخطبة الأولى “أثر الاستقرار الأسري في بناء الإنسان”، وركزت على أهمية استقرار الأسرة في تشكيل شخصية الفرد، مؤكدة أن البيت السعيد هو أساس بناء إنسان صالح، مما يسهم في استقرار المجتمع.

تناولت الخطبة عدة محاور، منها دور القوامة الرشيدة في بناء الأسرة وأهمية التوافق الزوجي، كما دعت إلى التعامل بحكمة مع تقنيات العصر الحديث وتجنب المقارنات السلبية التي قد تؤثر على العلاقات الأسرية، مستندة إلى آيات من القرآن الكريم تؤكد على أهمية المودة والرحمة بين الأزواج.

أما الخطبة الثانية، فقد كانت بعنوان “خطورة غياب التواصل بين الآباء والأبناء”، حيث أكدت على أهمية الحوار الأسري وضرورة التواصل بين أفراد الأسرة، محذرة من أن غياب هذا التواصل قد يدفع الأبناء للبحث عن مصادر أخرى تؤثر في سلوكياتهم، مما يستدعي تعزيز قيم الاحتواء والمتابعة.

أشارت القافلة إلى أن الشريعة الإسلامية تعطي أهمية كبيرة للأسرة، حيث يتحمل كل فرد فيها مسئولية تجاه الآخرين، كما دعت إلى صيانة خصوصية الحياة الزوجية، مما يعزز الثقة والمودة بين أفراد الأسرة.

تهدف القافلة إلى نشر الفهم الصحيح للدين وتعزيز قيم المودة والتكافل الأسري، مما يسهم في بناء شخصيات متوازنة قادرة على مواجهة التحديات، ويعزز استقرار المجتمع وقيمه الأصيلة.

تأتي هذه القافلة ضمن جهود وزارة الأوقاف للتوسع في القوافل الدعوية في مختلف المحافظات، بهدف بناء الوعي الرشيد وتعزيز مكارم الأخلاق من منظور ديني ووطني متكامل.