التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، مع موتسوي يوكو، النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، في زيارة له لليابان، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم، مع التركيز على تطوير المشروعات القائمة.

حضر اللقاء راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، وأحمد رأفت، السكرتير الثاني بالسفارة.

استعرض الوزير خلال اللقاء تطورات المدارس المصرية اليابانية، حيث من المقرر أن يرتفع عددها إلى 102 مدرسة اعتبارًا من سبتمبر المقبل، مما يعكس التوسع السريع في هذه المنظومة.

أشادت موتسوي يوكو بجهود وزارة التربية والتعليم في هذا المجال، مؤكدة أهمية الحفاظ على جودة التعليم مع استمرار التوسع في إنشاء المدارس.

كما تم تناول برنامج التعاون مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين، والذي سيبدأ تنفيذه في سبتمبر، حيث يجمع بين الجوانب النظرية والعملية، مما يسهم في إعداد معلمين أكثر كفاءة.

سيتم تنفيذ البرنامج بشكل حضوري في مصر، بمشاركة أساتذة جامعة هيروشيما، ويشمل عشرة مقررات دراسية تغطي الجوانب الأكاديمية والعملية.

أبدت موتسوي اهتمامًا كبيرًا بالبرنامج، مشيرة إلى أهميته في تعزيز قدرات المعلمين والاستفادة من التجربة اليابانية.

بحث الجانبان أيضًا آفاق التعاون المستقبلي، مع إمكانية توسيع الاستفادة من الخبرات اليابانية لتشمل مدارس التعليم العام، مما يسهم في تعميم الممارسات التعليمية اليابانية في السياق المصري.

ناقش اللقاء إمكانية نقل التجربة المصرية اليابانية كنموذج ناجح للتعاون الدولي في التعليم إلى الدول العربية والأفريقية، مع التركيز على دور مصر في هذا المجال.

أكدت موتسوي أن اليابان تعتبر التجربة المصرية اليابانية نموذجًا متميزًا، معربة عن تطلعها لمواصلة تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

تناول اللقاء أيضًا مستجدات الإشراف الياباني، حيث من المقرر وصول عدد المشرفين اليابانيين إلى 39 مشرفًا اعتبارًا من سبتمبر، لمتابعة الجوانب الأكاديمية والإدارية في المدارس.

اختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال التعليم.