تتزايد المخاوف بشأن مخزون الأسلحة الأمريكية مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران، حيث تشير التقارير إلى نقص حاد في الذخائر، مما يؤثر على قدرة الولايات المتحدة العسكرية ويزيد من مخاطر فقدان هيبتها أمام الصين وروسيا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن استنزاف المخزون الأمريكي في الحرب يعكس تراجعاً في القوة العسكرية للولايات المتحدة، مما يتيح لمنافسيها الفرصة لمراقبة الوضع عن كثب.
أفادت الصحيفة بأن الصراع أدى إلى تقليص مخزونات الأسلحة إلى مستويات مقلقة، حيث تم سحب الإمدادات من مناطق مثل آسيا وأوروبا، مما يثير قلق المسؤولين الأمريكيين.
نقص مخزون الصواريخ الأمريكية يشجع روسيا والصين
أوضح الخبراء أن النقص السريع في صواريخ الدفاع الجوي والأسلحة الحيوية لا يؤثر فقط على القدرة العسكرية الأمريكية، بل قد يشجع روسيا والصين على اتخاذ خطوات جريئة في حال نشوب صراع محتمل.
استنزفت الحرب آلاف الصواريخ التي تتطلب إنتاجها وقتاً طويلاً، مما دفع الولايات المتحدة إلى تأخير تسليم الشحنات إلى عملائها في الخارج.
أجبرت الحرب البنتاجون على إرسال وحدات عسكرية من مختلف المناطق إلى الشرق الأوسط، مما أثر سلباً على صيانة المعدات ومعنويات القوات، وهو ما يثير قلقاً متزايداً في الأوساط العسكرية.
بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تنفيذ العمليات العسكرية، يشير الخبراء إلى أن أزمة الذخائر ستستمر بعد انتهاء ولاية ترامب.
تسعى إدارة ترامب لتعويض النقص من خلال تكثيف الإنتاج، حيث تضغط وزارة الدفاع على الصناعات الدفاعية لتسريع إنتاج الأسلحة.
البنتاجون يلجأ لتكثيف الإنتاج لتعويض نقص الذخائر
أفاد المتحدث باسم البنتاجون بأن الوزارة تركز جهودها على تعزيز مشتريات الذخائر لتلبية احتياجات الجنود، مع التأكيد على أن هذه الجهود جزء من تحديث شامل.
وفقاً لمذكرة حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست، تم منح قادة الصناعة مهلة لتقديم خطط تسريع الإنتاج، حيث أكد نائب وزير الدفاع أن التأخيرات غير مقبولة.
تأتي هذه الخطوات في وقت تعاني فيه القوات الأمريكية من نقص في صواريخ الاعتراض المتقدمة، مما يزيد من المخاطر في حال استئناف الأعمال العدائية.
قد يضطر الجيش الأمريكي وحلفاؤه إلى اتخاذ مخاطر أكبر للحفاظ على الدفاعات الجوية، مما قد يؤدي إلى اختراق الدفاعات في حال تم إطلاق عدد أقل من الصواريخ.
في الأيام الأخيرة، أعرب الرئيس ترامب عن استيائه من التقارير حول نقص الذخائر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لديها كميات كبيرة تُصنع وتُشحن حسب الحاجة.
أكد بارنيل أن مذكرة نائب وزير الدفاع تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وأنها ستؤثر على ميزانية السنة المالية المقبلة، مما يعكس الجهود المستمرة لإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية.

