وقع محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وأحمد السويدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة السويدي إليكتريك بروتوكول تعاون لإنشاء وتطوير ثماني مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، مما يسهم في تعزيز التعليم الفني وتلبية احتياجات سوق العمل.

يأتي هذا البروتوكول كجزء من استراتيجية وزارة التربية والتعليم لتطوير التعليم الفني، حيث يركز على تطبيق نظام الجدارات المهنية وتحديث المناهج بالتعاون مع ممثلي الصناعة، مما يعزز مهارات الطلاب الفنية والسلوكية ويعكس أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في التعليم.

كما يهدف البروتوكول إلى نقل الخبرات الألمانية في التعليم الفني، من خلال تطوير البنية التحتية للمدارس وبناء قدرات الكوادر التعليمية والإدارية، مما يعزز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص الألماني ويحقق الاعتراف بالمؤهلات المهنية للخريجين.

تشمل المدارس المستهدفة مجالات الكهرباء والإلكترونيات والميكاترونكس والميكانيكا الصناعية، بالإضافة إلى تخصصات مثل تشغيل ماكينات التحكم الرقمي وصيانة المركبات والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، مما يساهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل.

تستمر مدة الدراسة في هذه المدارس ثلاث سنوات، مع إمكانية تمديدها إلى خمس سنوات، حيث يحصل الخريجون على شهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم وشهادات خبرة من مؤسسة السويدي إليكتريك بعد اجتياز برامج التدريب العملي.

كما تم الاتفاق على اعتماد المدارس من الجهات المختصة، مع وضع معايير تقييم وإدارة منظومة الامتحانات من قبل وزارة التربية والتعليم، بينما تلتزم المؤسسة بالحفاظ على متطلبات الاعتماد.

ينص البروتوكول على اعتماد نظام قبول تنافسي للطلاب قائم على الشفافية، بالإضافة إلى آليات دقيقة لاختيار المعلمين والإداريين، مع التركيز على رفع كفاءة العملية التعليمية من خلال تقييم دوري للأداء.

تلتزم المدارس بتطبيق مناهج دراسية موحدة مع إمكانية مشاركة المؤسسة في تطوير الخطط الدراسية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، مع تنفيذ التدريب العملي في منشآت مؤسسة السويدي إليكتريك.