عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمناقشة الإجراءات الفنية لرصد المنشآت المائية، حيث تم استعراض مشروعي قناطر إسنا الجديدة وقناطر نجع حمادي الجديدة وتأثيرهما على إدارة الموارد المائية في مصر.
ركز الاجتماع على نقل الخبرات المتراكمة من رواد الوزارة إلى الأجيال الجديدة من المهندسين، مما يعزز من قدراتهم في التعامل مع التحديات المستقبلية.
وجه الدكتور سويلم الخبراء بإعداد قائمة بالإجراءات والقواعد التي يجب أن يلتزم بها مديرو القناطر الكبرى، بما في ذلك إدارة الأزمات وتدريب الجيل الثاني من المهندسين على الخبرات العملية.
استعرض الاجتماع التحديات التي واجهت تنفيذ مشروعي قناطر إسنا ونجع حمادي، بالإضافة إلى الجوانب القانونية المتعلقة بالمطالبات التي قدمتها الشركات المنفذة بعد انتهاء المشروعين، وكيفية تسويتها وفق الأطر الفنية والقانونية.
أكد وزير الري على أهمية توثيق الخبرات العملية كرصيد معرفي يدعم بناء القدرات المؤسسية، مما يسهم في تحسين تنفيذ وإدارة المشروعات المستقبلية.
كما وجه بإعداد آلية فعالة لنقل هذه الخبرات إلى شباب المهندسين، مما يضمن استدامة المعرفة الفنية ورفع كفاءة الكوادر البشرية.
تُعد قناطر نجع حمادي الجديدة، التي افتتحت عام 2008، من أهم مشروعات التحكم في التصرفات المائية بصعيد مصر، حيث تلبي احتياجات ري نحو 750 ألف فدان، وتدعم الملاحة النهرية وإنتاج الطاقة الكهرومائية.
تسهم قناطر إسنا الجديدة، التي أُنشئت عام 1994، في تحسين إدارة المياه وإنتاج نحو 635 جيجاوات/ساعة سنويًا من الطاقة الكهرومائية، مما يعزز كفاءة إدارة الموارد المائية.

