بدأت المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل اليوم، حيث تمتد من محطة استاد القاهرة بمدينة نصر حتى محطة المشير طنطاوي، مما يتيح التشغيل الكامل للمشروع يوميًا من السادسة صباحًا حتى التاسعة مساءً، وأجرى وزير النقل جولة تفقدية للاطمئنان على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للركاب.
أكد وزير النقل أن التشغيل الكامل يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة النقل الجماعي الأخضر، حيث سيسهم مونوريل شرق النيل في تقليل زمن الرحلات بين القاهرة الكبرى والعاصمة الجديدة، مما يوفر خدمة نقل حضارية وآمنة وفق أعلى المعايير العالمية.
شدد الوزير خلال الجولة على أهمية تقديم أفضل مستويات الخدمة للركاب، مع التوعية بوسائل الدفع الإلكترونية وأنظمة الاشتراكات، مما يسهل على المواطنين استخدام المونوريل بكفاءة، كما أكد على ضرورة التكامل بين مونوريل شرق النيل ووسائل النقل الجماعي الأخرى، مثل الخط الثالث لمترو الأنفاق ومشروع الأتوبيس الترددي السريع والقطار الكهربائي الخفيف.
التقى الوزير بعدد من الركاب الذين أعربوا عن تقديرهم لمستوى الخدمة المتطور الذي يوفره المونوريل، حيث يعد وسيلة نقل عصرية مكيفة وآمنة تسهل الوصول إلى المناطق السكنية والخدمية بالعاصمة الجديدة.
أشار الركاب إلى أن المونوريل يربط بين العديد من المقاصد الحيوية، مثل مراكز المؤتمرات والمستشفيات والفنادق، مما يعزز من كفاءة التنقل اليومي ويشجع على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة.
كما أكدوا أن المرحلة الأولى من المشروع نجحت في ترسيخ مكانة المونوريل كأحد أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر، وأصبح وسيلة النقل المفضلة خلال الفعاليات الكبرى بالعاصمة الجديدة، مما يعكس نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات نقل حضارية تدعم أهداف التنمية المستدامة.

