عمرو القاضي يثير الجدل مجددًا بتجسيده شخصية “شيخ النخاسين” في فيلم “أسد” الذي يتناول قضايا العبودية في القرن التاسع عشر حيث يواجه تحديات صعبة بعد عرضه في دور السينما المصرية بدءًا من 14 مايو، ويعد هذا العمل بمثابة عودة قوية له بعد مسلسل Moon Knight.
يحاول عمرو القاضي في فيلم “أسد” منع ثورة العبيد
في “أسد” يقدم عمرو شخصية جعفر شيخ النخاسين الذي يسعى جاهداً لوقف ثورة العبيد بقيادة أسد حيث تهدد تجارته وثروته ونفوذه، ويظهر القاضي تعقيدات الشخصية بين القسوة والصرامة، في وقت يتظاهر فيه بالتدين والاخلاق.
وعبر القاضي عن تحدياته في العمل مشيرًا إلى أن شخصية شيخ النخاسين كانت فريدة من نوعها بالنسبة له، فهو تاجر للبشر يجسد صفات مركبة تعكس التناقض بين مظهر التدين وسلوكياته العنيفة، ويؤكد أن شخصية مثل هذه تتطلب تحضيرًا دقيقًا.
عمرو القاضي : تعاونت مع خبير مشاهد الحركة البلغاري كالويان فودينيتشاروف
عمرو أوضح أنه قام ببحث مكثف حول تجارة النخاسة وقرارات الخديوي التي كان لها تأثير كبير على سلطتهم، كما تدرب على لغة الجسد ونبرة الصوت لتجسيد الشخصية بصدق، وهو ما تطلب منه أيضًا العمل مع خبير الحركة البلغاري كالويان فودينيتشاروف لضمان واقعية مشاهد القتال.
كما تناول القاضي الشكل العام لشخصية شيخ النخاسين حيث تجمع ملابسه بين الفخامة والغرور، مشيداً برؤية المخرج محمد دياب الذي ساعده على استكشاف التفاصيل الإنسانية للشخصية ومنحه مجالًا للتجريب والإبداع.
فيلم “أسد” يروي قصة أسد، العبد المتمرد الذي يشتعل حبه لامرأة حرة، مما يؤدي إلى مواجهة مع أسياده، وعندما يُسلب منه أغلى ما يملك، تتحول صراعاته إلى ثورة مصيرية، يشارك في البطولة محمد رمضان ورزان جمال وكامل الباشا، مما يجعل الفيلم تجربة فنية مميزة تستحق المشاهدة.
فيلم “أسد” من إخراج محمد دياب وتأليف شيرين دياب، ويضم موسيقى تصويرية للموسيقار هشام نزيه، ويعكس رؤية فنية جديدة في تناول قضايا إنسانية عميقة.

