فيلم اسد تتجه أنظار عشاق الفن السابع وصناع السينما في الوطن العربي نحو صالات العرض لمتابعة أصداء الفيلم الدرامي التاريخي الأحدث الذي استقبلته دور السينما مؤخراً وسط ترقب جماهيري عارم وتوقعات بمنافسة شرسة على صدارة شباك التذاكر لما يحمله العمل من قيمة فنية وتاريخية مغايرة تكسر النمط السائد في الإنتاجات الحالية.

حيث يمثل هذا العمل السينمائي الضخم عودة قوية للبطولات الملحمية التي تدمج بين القضايا الإنسانية العميقة والصراعات الفكرية والسياسية الشائكة فإن تزايد التفاعل اليومي معه يجعله الحدث الفني الأبرز والأكثر إثارة للجدل والنقاش بين النقاد والمشاهدين في مختلف العواصم العربية بالوقت الحالي.

فيلم اسد

جاء الانطلاق التجاري لفيلم “أسد” في دور العرض السينمائي ليعيد تقديم السينما التاريخية بمنظور إنتاجي ضخم استغرق الإعداد له وتصويره عدة سنوات بميزانية ماليّة كبيرة وقد وصلت الإيرادات نحو 20 مليون جنيه في 4 أيام فقط.

حيث تدور أحداث الفيلم في أجواء مصر خلال القرن التاسع عشر متمحورة حول شخصية عبد يحمل روحاً صلبة ومتمردة تنفجر من خلالها الأحداث عقب نشوء قصة حب سرية وممنوعة بينه وبين امرأة حرة.

مما يضعه في مواجهة مباشرة ضارية مع أسياده ونظام المجتمع بأسره ويتصاعد الصراع الدرامي بعد سلب أثمن ما يملك ويتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة لا تضمن النجاة لأحد.

حيث تتشابك خيوط هذه الملحمة لتتجاوز التمرد الفردي فإن المعركة المصيرية التي يخوضها البطل لا تحدد خطه الشخصي فحسب وإنما تتقاطع مع مصير العبودية في البلاد بأكملها.

أبطال الفيلم

تكتمل أركان هذا العمل الفني بوجود توليفة متميزة من صناع السينما والنجوم المبدعين إذ يجسد الفنان محمد رمضان الشخصية المحورية بالعمل.

ويشاركه في بطولة الفيلم نخبة من ألمع الأسماء وفي مقدمتهم ماجد الكدواني ورزان جمال وعلي قاسم وأحمد داش وكامل الباشا وإسلام مبارك وسيد رجب.

وجاء الفيلم من تأليف ثلاثي مشترك صاغه كل من محمد دياب وخالد دياب وشيرين دياب.

بينما تولى المخرج محمد دياب القيادة الإخراجية للعمل الذي شهد أيضاً مشاركة لافتة لنجوم من عدة دول عربية شملت السودان ولبنان وفلسطين ليقدموا معاً تجربة بصرية وفنية متكاملة.

وقد تهدف لإعادة الاعتبار للأعمال التاريخية الجادة في المنطقة العربية وتصل تصل قيمة الإنتاج المحلي المقدر بنحو 6 ملايين دولار.