يتزامن دعاء اليوم السابع من ذي الحجة مع اقتراب حلول الأيام الأعظم في العام ونفحات الحج الروحانية العظيمة حيث يتسابق المسلمون في شتى بقاع الأرض إلى التقرب إلى الله عز وجل بالدعاء والاستغفار والذكر طمعاً في مغفرة الذنوب والرحمة الواسعة.
وتيسير الأمور في هذه الأيام التي أقسم الله بها في كتابه العزيز لعظم فضلها ومضاعفة الأجر والثواب فيها لكل من أخلص النية وتوجه بقلب خاشع إلى رب العالمين.
دعاء اليوم السابع من ذي الحجة
لم يرد في السنة النبوية دعاء مخصص ليوم بعينه من أيام العشر الأوائل سوى الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد إلا أن هناك باقة من الأدعية الجامعة للخير والمستحبة في هذه الأوقات المباركة ومنها:
- دعاء العفو والمغفرة: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني يا رب العالمين اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره.
- دعاء تيسير الأمور والرزق: اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك.
- دعاء الهداية وصلاح الحال: اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت.
- دعاء الثبات ونيل الجنة: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
فضل الإكثار من العبادات والأذكار
أفضل القول في العشر أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الأذكار في هذه الأيام حيث قال “فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد” ويستحب للمسلم في اليوم السابع من ذي الحجة الجمع بين الصيام وتلاوة القرآن وكثرة الصدقات والاستغفار بالأسحار.
تزامناً مع بدء توافد الحجاج إلى المشاعر المقدسة لتبدأ القلوب في الاستعداد ليوم عرفة العظيم الذي يباهي الله به ملائكته ويغفر فيه العباد ويعتقهم من النار لتستمر الأسر في إحياء هذه السنن المباركة طوال الأيام المقبلة ونيل رضا الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة.

