أثارت قرارات صادرة عن مجالس محلية في ريف دمشق تمنع دخول العريس إلى صالات الأفراح المخصصة للنساء موجة تفاعل وجدل واسعين في الشارع السوري وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بين منتقدين اعتبروا الإجراء غير مبرر ومؤيدين رأوه خطوة لحماية الأعراف والتكاليف.
وكان مجلس بلدة “سرغايا” قد نشر تعميماً رسمياً عبر حسابه في فيسبوك يقضي بمنع دخول العريس إلى حفلات النساء داخل صالات البلدة تحت طائلة اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، وذلك عقب قرار مماثل أصدره مجلس مدينة “دوما” يحذر من التجاوزات ذاتها.
واستندت الإدارات المحلية في قراراتها إلى الصلاحيات المنوطة بها قانوناً لإدارة الشؤون الخدمية والاجتماعية، مؤكدة أن الهدف يكمن في تنظيم الحفلات العامة والحفاظ على العادات والتقاليد السائدة.
في المقابل، انتقد عدد من المواطنين التعميمات المطروحة، متسائلين عن التكييف القانوني الذي يجعل من دخول العريس لافتتاح فرحه “جُرماً” يستدعي العقاب، وعن الآلية اللوجستية لمغادرة العروسين القاعة، بينما أيد فريق آخر الخطوة منعاً للاختلاط في الصالات المغلقة، وذهب آخرون إلى استغلال القرار لتخفيف الأعباء المالية الباهظة للأعراس والاكتفاء بالمراسم التقليدية.


