كتب : مصطفى الشاعر.

علّق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، على الأنباء المتداولة بشأن تورط إيران في حادث طائرة “فلاي دبي”، مؤكدا أن واشنطن “لم تتوصل حتى الآن” إلى أي دليل قاطع يُثبت هذا التورط، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن التحقيقات لفك ملابسات الحادثة “لا تزال مستمرة”.

وأوضح فانس، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى ألاسكا، نقلتها وسائل إعلام أمريكية، اليوم الإثنين، أن مسألة وجود صلة إيرانية بالحادث تقع ضمن “نطاق التحقيقات التي تُجريها أجهزة الاستخبارات الأمريكية”، مشيرا إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف وعدد من المسؤولين في أجهزة الاستخبارات.

وأضاف نائب ترامب، أنه لا يُريد استباق ما قد تعلنه الجهات المختصة بشأن التحقيقات، مؤكدا أن احتمال تورط إيران يُمثّل “أحد المسارات التي تبحثها واشنطن في الوقت الحالي”، لكنه شدد على أنه لم ير حتى الآن أي معلومات “حاسمة” يُمكن أن تُثبت ذلك.

تحقيقات إسرائيلية تكشف مخطط الطيار

تأتي تصريحات جيه فانس بعد أن كشفت التحقيقات الإسرائيلية، أمس الأحد، تفاصيل جديدة بشأن الطيار العُماني المشتبه في محاولته اختطاف رحلة تابعة لشركة “فلاي دبي”، مشيرة إلى أنه “كان يُخطط لتنفيذ هجوم واسع داخل مطار بن جوريون”.

ووفقا للتحقيقات الإسرائيلية، لم يبدأ الطيار المشتبه به محاولة السيطرة على الطائرة إلا بعد دخولها المجال الجوي الأردني، إذ كان يعتزم في البداية مواصلة الرحلة والوصول إلى مطار بن جوريون بصورة تبدو “طبيعية”، قبل تنفيذ مُخططه داخل المطار.

وأشارت التحقيقات إلى أن، الخطة كانت تقضي بـ”تحطيم الطائرة داخل مطار بن جوريون”، بما يُؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

قاعدة عسكرية أمريكية ضمن السيناريو

بحسب التحقيقات، فإن الطيار المشتبه به، الذي سُمي “همام الحماسي”، وضع سيناريو بديلا حال فشله في الوصول إلى مطار بن جوريون.

وذكرت “يديعوت أحرونوت”، أن الحماسي كان يعتزم، في هذه الحالة، تحطيم الطائرة في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية داخل الأردن، ضمن مُخططه المفترض لتنفيذ الهجوم.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تُواصل فيه الجهات الأمريكية والإسرائيلية التحقيق في ملابسات حادث “فلاي دبي”، وسط عدم وجود دليل قاطع أعلنته واشنطن حتى الآن يُثبت تورط إيران فيه.