كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن المشكلات التي تواجه حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن، حيث تشير التقارير إلى ضغوط نفسية على البحارة ونقص في الإمدادات، وهو ما يؤثر على جاهزيتها في ظل الظروف الحالية.
بدأت مشاكل الإمداد لحاملة الطائرات “يو إس إس إبراهام لينكولن” بعد وقت قصير من اندلاع الحرب، نتيجة الهجمات الإيرانية على قاعدة بحرية في البحرين، حيث سقطت صواريخ وطائرات مسيرة هجومية.
هجوم إيراني يدمر مركزًا لوجستيًا للبحرية الأمريكية
الهجوم الإيراني، الذي جاء ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، أسفر عن تدمير جزء كبير من القاعدة، مما أدى إلى فقدان مركز لوجستي رئيسي اعتمدت عليه البحرية لعقود.
تحتاج البحرية الآن إلى خطة بديلة لضمان إمداد البحارة الذين يعملون على مدار الساعة، للحفاظ على جاهزية الطائرات الحربية وتنفيذ المهام الهجومية، بالإضافة إلى الحفاظ على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
مع تزايد التهديدات بهجمات إيرانية على موانئ أخرى، اتجه البنتاجون إلى قاعدة تحت القيادة البريطانية في جزيرة دييجو جارسيا كمركز إمداد، وتقع هذه القاعدة جنوب جزر المالديف، على بعد حوالي 2200 ميل من موقع عمل مجموعتين من حاملات الطائرات في خليج عمان.
نقص الإمدادات يفاقم أزمة حاملة الطائرات إبراهام لينكولن
فقدان مركز العمليات في البحرين ساهم في تفاقم المشاكل على متن حاملات الطائرات، حيث أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون عن قلقهم بشأن طاقم حاملة الطائرات “لينكولن” الذي يتكون من 5000 بحار، مع انتشارهم الذي يمتد لما يقارب تسعة أشهر.
السيناتور ريتشارد بلومنتال، الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، أشار في رسالة إلى وزير الدفاع الأمريكي إلى أن المشاكل تشمل نقص الإمدادات الأساسية وتدهور الحالة النفسية لأفراد الطاقم.
ترامب يقلل من مخاوف طاقم حاملة الطائرات الأمريكية
من جانبه، قلل الرئيس ترامب من هذه المخاوف، حيث قال في قاعدة جوية عسكرية بولاية ماريلاند إن السفينة ستتحرك قريبًا وسيتم استبدالها بسفينة أخرى مشابهة جدًا.
الحاملة البديلة “يو إس إس جورج واشنطن” المتمركزة في اليابان كانت متجهة غربًا عبر مضيق ملقا في المياه الإندونيسية في طريقها إلى الشرق الأوسط، بينما حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” تعمل في المنطقة منذ أشهر.

