أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” بأن أكثر من ألف مهاجر يتواجدون أمام مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية شمالي أفريقيا، حيث يسعون لدخول المركز وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
يعاني المركز من اكتظاظ شديد، مما دفع مئات المهاجرين لإقامة مخيم في منطقة جبلية قريبة، في انتظار توفر أماكن شاغرة، حيث ينحدر غالبية المتجمعين من دول أفريقيا جنوب الصحراء.
تراقب قوات الأمن الوضع في محيط المركز لضمان سلامة المنطقة، بينما أصبح الشاطئ القريب مكتظًا بالمهاجرين، ويأتي ذلك بعد محاولات سابقة لاقتحام المركز من قبل مجموعات من المهاجرين.
في نهاية يوليو الماضي، تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين من الوصول إلى سبتة عبر السباحة أو السير على الأقدام بعد تجاوز الحاجز البحري الفاصل بين سبتة والمغرب، مما زاد من تعقيد الوضع.
ردًا على تفاقم الأزمة، قررت السلطات الإسبانية الاستعانة بالجيش لتعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة، حيث لقي ما لا يقل عن 72 شخصًا مصرعهم أثناء محاولاتهم للوصول إلى سبتة، ويعتقد أن الغالبية العظمى من المهاجرين عادت لاحقًا إلى المغرب.

